تعرض المنتخب البولندي لهزيمة قاسية أمام كرواتيا في مباراته خارج أرضه أمس. وجاء هدف المباراة الوحيد من ركلة حرة نفذها نجم كرواتيا لوكا مودريتش ببراعة. وبعد المباراة، شارك قائد بولندا روبرت ليفاندوفسكي أفكاره حول سبب فشل الفريق في تأمين نتيجة إيجابية.
في مقابلة بعد المباراة، أشار ليفاندوفسكي إلى معاناة بولندا في خط الوسط باعتبارها قضية رئيسية. واعترف بأن كرواتيا سيطرت على وسط الملعب، مما جعل من الصعب على بولندا تنفيذ خطتها للعب.

وفقًا لليفاندوفسكي، واجه المنتخب البولندي تحديات كبيرة في التكيف مع أسلوب لعب الكروات، وخاصة في الشوط الثاني. وأكد أن سيطرة كرواتيا على خط الوسط أعطتهم اليد العليا. وعلى الرغم من وجود بعض اللحظات القريبة، بما في ذلك تسديدة من نيكولا زاليفسكي وضرب ليفاندوفسكي العارضة، لم تتمكن بولندا من الاستفادة من الفرص التي أتيحت لها.
“لقد افتقرنا إلى اللمسة واللعب الهجومي. لقد تم إعداد الكرواتيين بحيث لم نتمكن من استخدام التمريرات القصيرة بشكل فعال”، أوضح ليفاندوفسكي. وأكد أنه بدلاً من تجربة شيء جديد، التزم الفريق باستراتيجية لم تكن ناجحة. هذا الفشل في التكيف، إلى جانب الخطأ المكلف الذي أدى إلى هدف مودريتش، جعل من الصعب على بولندا تحدي كرواتيا.
حسم هدف مودريتش من ركلة حرة المباراة في النهاية. وأشار ليفاندوفسكي إلى أن التسديدة كانت تفتقر إلى القوة، لكنها كانت في مكانها الصحيح، وكان من الصعب على حارس مرمى بولندا لوكاس سكوروبسكي الرد بسبب الرؤية المحجوبة. ومنح الهدف كرواتيا الزخم الذي احتاجته لتأمين الفوز.
بعد جولتين من اللعب، وجدت بولندا نفسها في المركز الثالث في المجموعة بثلاث نقاط، بالتساوي مع كرواتيا. وتتصدر البرتغال المجموعة حاليًا بست نقاط. وأكد ليفاندوفسكي على ضرورة قيام المنتخب البولندي بتحليل أدائه وتحسينه قبل مباراته التالية.