أعلن مهاجم نادي برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي أنه لم يعد يستبعد بشكل قاطع خيار الاعتزال عن كرة القدم في الصيف المقبل، وذلك في خضم الغموض الذي يحيط بمستقبله مع الفريق الكتالوني. وقد صرح المهاجم البولندي مؤخراً بأنه لم يكن يفكر بعد في الموسم المقبل، لكنه سيقوم بتقييم الأمر بناءً على حالته البدنية والشعور الشخصي في نهاية الموسم الحالي.
توجه إدارة برشلونة نحو التغيير
خلال الأسابيع الأخيرة، شهدت التقارير الإعلامية في منطقة كاتالونيا إجماعاً شبه كامل على أن إدارة برشلونة لا تنوي تقديم عرض تمديد للاعب بعد انتهاء عقده الحالي في نهاية هذا الموسم. ورغم أن البولندي البالغ من العمر 37 عاماً ذكر الجميع بصفاته الاستثنائية مساء الأحد الماضي عندما سجل ثلاثية تاريخية في مرمى سيلتا فيغو ضمن المباراة التي انتهت 4-2، إلا أن الإدارة تبدو مصممة على التطلع نحو المستقبل وبناء فريق جديد.

استعداد مفاجئ من ليفاندوفسكي
وفقاً لما نشرته صحيفة سبورت الكتالونية، فإن ليفاندوفسكي مقتنع بأنه لا يزال قادراً على العطاء لبرشلونة، ويمكن أن يكون مفيداً لموسم إضافي. وفي تطور مفاجئ، بينما يناضل ليفاندوفسكي هذا الموسم للحصول على مركز أساسي في التشكيلة، فإنه سيكون مستعداً لقبول تقليص دقائق اللعب والاكتفاء بدور احتياطي من على مقاعد البدلاء من أجل البقاء في النادي، شريطة أن يقوم النادي بجلب بديل أفضل.
خيارات صعبة ومسار غير واضح
يضع ليفاندوفسكي نفسه أمام خيارات مصيرية ستحدد مساره المهني خلال الأشهر القليلة المقبلة. فمن ناحية، هناك الرغبة في الاستمرار في مسيرته الكروية التي ما زالت تشهد مستويات جيدة كما أثبت في مباراة سيلتا فيغو، ومن ناحية أخرى هناك رغبة النادي في تغيير سياسة الفريق والاعتماد على جيل جديد. القرار النهائي سيعتمد على عدة عوامل، أبرزها الحالة البدنية للاعب ورغبة الإدارة الفعلية في الإبقاء عليه كخيار احتياطي ذي خبرة، أو إنهاء العلاقة بشكل كامل والبدء في مرحلة جديدة.