تمكن نادي برشلونة من التغلب على ضيفه ريال أوفييدو بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما مساء يوم الخميس ضمن منافسات الدوري الإسباني، ليحقق الفوز المهم ويعزز من موقعه في таблиة الترتيب. وكان للنجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي دخل كبديل في الشوط الثاني، دور حاسم في حسم نتيجة المباراة بتسجيله الهدف الثاني لفريقه.
هدف حاسم ورأسية معتادة
سجل ليفاندوفسكي هدف التقدم لبرشلونة (2-1) بتسديدة رأسية نموذجية، لتكون هذه هي المرة الثالثة التي يهز فيها شباك الخصوم في الدوري الإسباني هذا الموسم 2025-26، على الرغم من مشاركته في أربع مباريات فقط حتى الآن. ويؤكد هذا الهدف على حاسة التهديد القوية التي لا تزال تميز اللاعب المخضرم، حتى عندما لا يبدأ المباراة أساسيًا.

تصريحات هادية بعد الصافرة
بعد نهاية المباراة، تحدث روبرت ليفاندوفسowski للإعلام، حيث اعترف بأن فريقه واجه صعوبات كبيرة في إنهاء الهجمات خلال الشوط الأول من المباراة. وأوضح المهاجم العالمي أن الفريق تمكن من قلب الطاولة في الشوط الثاني من خلال تبني وتيرة لعب أسرع وأكثر حدة، وهو التعديل الذي أثبت فعاليته ومكن البارسا من السيطرة على مجريات اللقاح وتسجيل الأهداف الحاسمة.
هذا الفوز يعيد برشلونة إلى مساره الصحيح في الدوري، بينما يثبت ليفاندوفسكي مرة أخرى أنه رغم تقدمه في السن، يبقى سلاحًا سريًا لا يقدر بثمن يمكن للمدرب الاعتماد عليه في تغيير موازين أي لقاء.