روبرت ليفاندوفسكي، أحد أفضل المهاجمين في العالم على مدار العقد الماضي، ما زال ينظر إلى جائزة الكرة الذهبية كلقب ناقص في مسيرته الحافلة. رغم تألقه مع بايرن ميونخ وبرشلونة، إلا أن المهاجم البولندي لم يحقق هذا الحلم الشخصي، وهو ما دفعه مؤخراً لانتقاد الجائزة بشكل علني.
جاءت تصريحات ليفاندوفسكي بعد أيام قليلة من انتقادات كريستيانو رونالدو اللاذعة للجائزة، حيث وصفها البرتغالي بأنها “خيالية” بعد استبعاده من قائمة المرشحين النهائية للجائزة عام 2025. ويبدو أن هناك إجماعاً بين عمالقة كرة القدم على وجود مشكلة في منهجية التصويت للجائزة الأكثر شهرة في عالم الساحرة المستديرة.
خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، سُئل ليفاندوفسكي عما إذا كان أي من لاعبي برشلونة الحاليين مؤهلاً للفوز بالكرة الذهبية هذا العام، فأجاب: “نعم، بسبب أدائنا طوال الموسم. بسبب نوعية كرة القدم التي قدمناها. لدينا لاعبون يمكن أن يكونوا مرشحين لهذا النوع من الألقاب”.

يطرح العديد من الخبراء تساؤلات حول سبب حرمان ليفاندوفسكي من الجائزة رغم:
تسجيله أكثر من 40 هدفاً في 6 مواسم متتالية
قيادته بايرن ميونخ للفوز بسداسية التاريخية
استمراره في التألق مع برشلونة رغم تقدمه في السن
بعد انتقادات متتالية من نجوم كبار مثل رونالدو وليفاندوفسكي، يبدو أن جائزة الكرة الذهبية تواجه أزمة مصداقية. يتساءل الكثيرون عما إذا كانت معايير التصويت بحاجة لإصلاح، خاصة مع تفضيلها الواضح للاعبي خط الوسط والهجوم على حساب المدافعين وحتى الحراس.
رغم كل الإنجازات والأرقام القياسية، يبقى حلم ليفاندوفسكي بالكرة الذهبية معلقاً. تصريحاته الأخيرة تظهر إحباطاً متزايداً من نظام الجوائز، بينما يستمر في تقديم عروض رائعة تثبت أنه ما زال من أفضل اللاعبين في العالم، بجائزة أو بدونها.