خرج المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسski عن صمته بشأن الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها برشلونة أمام إشبيلية بنتيجة 4-1 يوم الأحد الماضي، وذلك خلال انضمامه إلى معسكر منتخب بولندا استعداداً للمباريات الدولية. أضاع ليفاندوفسكي فرصة ذهبية لتعادل النتيجة عندما فشل في تسجيل ركلة الجزاء التي كان من الممكن أن تجعل النتيجة 2-2، معترفاً بأن الهزيمة كانت مؤلمة للغاية لفريق المدرب هانسي فليك.
قال ليفاندوفسكي للصحفيين: “بالتأكيد، مباريات مثل هذه تحدث؛ هذه هي كرة القدم. الأمور لا تسير دائماً بالطريقة التي أريدها. هناك ضربات جزاء لا تسجلها، وهذا جزء من اللعبة”. لم يحاول النجم البولندي تبرير الأداء الضعيف للفريق، بل اعترف بالحقيقة المرة وقدم نظرة واقعية للمستقبل، معتبراً أن مثل هذه المواقف يمكن أن تكون دافعاً إيجابياً للفريق إذا تم استغلالها بشكل صحيح.

أكد المهاجم المخضرم أن على الفريق استخدام هذه الهزيمة كمحفز للعودة بقوة، قائلاً: “أعتقد أن المباريات مثل هذه والمواقف المشابهة يمكنها فقط أن تقوينا في المستقبل. الأمر مؤلم بعض الشيء اليوم، لكنني آمل أن نتفاعل معه بشكل إيجابي وسيمنحنا دفعة إضافية وحافزاً أكبر لبقية الجولة”. وأضاف: “هناك لحظات صعبة في بعض الأحيان، لكن بعدها يجب أن تعود إلى المسار الصحيح. هذه ليست المرة الأولى في كرة القدم التي تخسر فيها أو لا تستغل شيئاً ما، والأهم هو العودة إلى الملعب في أسرع وقت ممكن وإظهار رغبتك في الانتقام”. هذه الكلمات تظهر عقلية اللاعب المحترف الذي يعرف كيف يحول الإخفاقات إلى دروس وعبر تدفعه هو وفريقه إلى الأمام.